كانت قضية البوسنة والهرسك وأحداثها الدامية للقلوب والأبدان محل تعاطف ومتابعة من جميع المسلمين,
والتفاعل معها كان واسعا وكبيرا, رسميا وشعبيا
بدءا من نقل حقيقة ما يجري, ويإيصال المأساة إلى شعوب المسلمين ثم شعوب العالم, فلم تمر تلك الجرائم بتستر وتضليل, أو بتعمية وتقليل
فالمساجد تضج بالدعاء...